إنه لشرّاب بأنقُع
يقال ذلك للرجل المعاود للخير والشر. والأنقُع جمع نَقَع، وهو الموضع الذي يَستنقع فيه الماء، وأصله أن الطائر إذا كان حذِراً ورد المَناقِع في الفَلوات, حيث لا تبلغ القناص، ولا تنصب له الأشراك. وقيل هو مثل للرجل المعاود للأمور التي تُكره، واحتُج بقول الحجّاج يا أهل العراق إنكم لشرابون عليّ بأنقع، أي معاودون للأمور الشداد.